أوضح وزير العدل ابراهيم نجار أن شخصيات استبعدت في قصر بعبدا وليس أحزابا, وان ما حصل ليس خطأ بروتوكوليا انما خياطة بروتوكول, ورأى أن المصلحة العليا تقتضي التصرف كرجل دولة حتى لو ان الآخرين لم يتصرفوا الا بوحي من النفور الشخصي والاختلافات السياسية الضيقة, واعتبر انه لو كانت هناك مقاطعة لكانت هناك مشكلة اساسية.
وأكد نجار في حديث الى اذاعة "صوت لبنان انها لأول مرة في تاريخ لبنان يحصل هذا الحشد لقوى اقليمية تأتي خصوصا الى لبنان لتوجيه رسالة واضحة الا وهي الاهتمام باستقراره.1