أبدى رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية اطمئنانه الى انه لو لم يكن هناك شيء كبير تم الاتفاق عليه في دمشق خلال قمة الاسد – عبد الله، لما كان الزعيمان قد انتقلا الى بيروت.
واعتبر فرنجية في حديث الى صحيفة "السفير"، أن كل موقت هو دائم في لبنان، وكما طوي القرار الظني الذي كان يستهدف سوريا قبل سنتين وتوجه نحو اتجاهات أخرى، سيطوى القرار الظني اذا كان فعلا سيوجه الى حزب الله.1