ذكرت صحيفة "الحياة" انه سبق مجيء العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد سوية إلى بيروت محادثات مكثفة سعودية - سورية ليل الخميس في دمشق، تردد انه عُقدت خلالها جلسة ماراثونية في حضور مستشار العاهل السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز
وعلمت "الحياة" ان نص البيان الختامي للقمة الثلاثية في بيروت خضع لتعديلات بناء لملاحظات طرحها الرئيس الأسد وأن وزير الخارجية السوري وليد المعلم شارك بصوغ هذه التعديلات.1