جدد الرئيس الأميركي باراك أوباما العمل بقانون الطوارئ المتعلق بلبنان لعام آخر والمتضمن عقوبات على شخصيات لبنانية بينها قيادات في المعارضة منها الوزيران السابقان وئام وهاب وناصر قنديل
وفي هذا الإطار , أكد مسؤول أميركي لصحيفة "الحياة" أن توقيت القرار هو مبني على التزامات تشريعية لمنع انتهاء صلاحيته في أول الشهر المقبل، ونوّه بأن البيان يلحظ التطورات الإيجابية بين بيروت ودمشق والتي بدأت بإطلاق تمثيل ديبلوماسي واستمرت من خلال اتفاقات وقعها رئيس الحكومة سعد الحريري خلال زيارته الأخيرة إلى دمشق
وأعلن المسؤول الأميركي أن واشنطن ما زالت تعتقد أن الجهد الحقيقي والسريع لترسيم الحدود بين لبنان وسوريا هو في مصلحة الدولتين وجزء محوري من الاستقرار الاقليمي , مجدداً دعوة جميع الأطراف الى احراز تقدم في تطبيق قرارات مجلس الأمن خصوصاً 1559 و1701 و تحديدا انهاء عملية نقل الأسلحة الى حزب الله.1